مشاهدة النسخة كاملة : عمرو بن العاص


joax
12-04-2010, 12:38 AM
<HR SIZE=1><!-- / icon and title --><!-- stamps hack -->
فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)<!-- / stamps hack --> <!-- message -->




<!-- / close content container --><!-- End Header in Topic - BarakaSoft.com-->

فاتح مصر عمرو بن العاص- رضي الله عنه (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)


فاتح مصر
عمرو بن العاص
إنه الصحابي الجليل عمرو (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)بن العاص (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)بن وائل السهمي -رضي الله (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)عنه- أحد فرسان قريش وأبطالها، أذكى رجال العرب، وأشدهم دهاءً وحيلة، أسلم قبل فتح مكة، وكان سبب إسلامه أنه كان كثير التردد على الحبشة، وكان صديقًا لملكها النجاشي، فقال له النجاشي ذات مرة: يا عمرو، كيف يعزب عنك أمر ابن عمك؟ فوالله إنه لرسول الله (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)حقًا. قال عمرو: أنت تقول ذلك؟ قال: أي والله، فأطعني. [ابن هشام وأحمد]. فخرج عمرو (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)من الحبشة قاصدًا المدينة، وكان ذلك في شهر صفر سنة ثمان من الهجرة، فقابله في الطريق خالد بن الوليد
وعثمان بن طلحة، وكانا في طريقهما إلى النبي ( فساروا جميعًا إلى المدينة، وأسلموا بين يدي رسول الله (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)(، وبايعوه.
أرسل إليه الرسول ( يومًا فقال له: (خذ عليك ثيابك، وسلاحك، ثم ائتني)، فجاءه، فقال له رسول الله (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)(: (أني أريد أن أبعثك على جيش، فيسلمك الله (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)ويغنمك، وأرغب لك رغبة صالحة من المال). فقال: يا رسول الله، ما أسلمتُ من أجل المال، ولكنى أسلمتُ رغبة في الإسلام، ولأن أكون مع رسول الله (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)(. فقال (:
(نعم المال الصالح للرجل الصالح) [أحمد].
وكان عمرو (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)بن العاص (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)مجاهدًا شجاعًا يحب الله (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)ورسوله، ويعمل على رفع لواء الإسلام ونشره في مشارق الأرض ومغاربها، وكان رسول الله (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)( يعرف لعمرو شجاعته وقدرته الحربية، فكان يوليه قيادة بعض الجيوش والسرايا، وكان يحبه ويقربه، ويقول عنه: (عمرو بن العاص (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)من صالحي قريش، نعم أهل البيت أبو عبد الله، وأم عبد الله، وعبد الله) [أحمد]. وقال (: (ابنا العاص (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)مؤمنان، عمرو (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)وهشام) [أحمد والحاكم].
وقد وجه رسول الله (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)( سرية إلى ذات السلاسل في جمادى الآخرة سنة ثمان من الهجرة، وجعل أميرها عمرو (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)بن العاص (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)رضي الله (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)عنه، وقد جعل النبي ( عمرو (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)بن العاص (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)واليًا على عُمان، فظل أميرًا عليها حتى توفي النبي ( . وقد شارك عمرو (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)بن العاص (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)في حروب الردة وأبلى فيها بلاءً حسنًا.
وفي عهد الفاروق عمر -رضي الله (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)عنه- تولى عمرو (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)بن العاص (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)إمارة فلسطين، وكان عمر يحبه ويعرف له قدره وذكاءه، فكان يقول عنه: ما ينبغي لأبي عبد الله (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)أن يمشي على الأرض إلا أميرًا. [ابن عساكر]، وكان عمر إذا رأى رجلاً قليل العقل أو بطيء الفهم يقول: خالق هذا وخالق عمرو (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)بن العاص (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)واحد.
وكان عمرو (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)يتمنى أن يفتح الله (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)على يديه مصر، فظل يحدث عمر بن الخطاب عنها، حتى أقنعه، فأمَّره الفاروق قائدًا على جيش المسلمين لفتح مصر وتحريرها من أيدي الروم، فسار عمرو (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)بالجيش واستطاع بعد كفاح طويل أن يفتحها، ويحرر أهلها من ظلم الرومان وطغيانهم، ويدعوهم إلى دين الله (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)عز وجل، فيدخل المصريون في دين الله (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)أفواجًا.
وأصبح عمرو (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)بن العاص (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)واليًا على مصر بعد فتحها، فأنشأ مدينة الفسطاط، وبنى المسجد الجامع الذي يعرف حتى الآن باسم جامع عمرو، وكان شعب مصر يحبه حبًا شديدًا، وينعم في ظله بالعدل والحرية ورغد العيش، وكان عمرو (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)يحب المصريين ويعرف لهم قدرهم، وظل عمرو (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)بن العاص (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)واليًا على مصر حتى عزله عنها عثمان ابن عفان -رضي الله (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)عنه-، ثم توفي عثمان، وجاءت الفتنة الكبرى بين علي ومعاوية -رضي الله (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)عنهما-، فوقف عمرو (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)بن العاص (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)بجانب معاوية، حتى صارت الخلافة إليه.
فعاد عمرو (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)إلى مصر مرة ثانية، وظل أميرًا عليها حتى حضرته الوفاة، ومرض مرض الموت، فدخل عليه ابنه عبد الله (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)-رضي الله (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)عنه-، فوجده يبكي، فقال له: يا أبتاه! أما بشرك رسول الله (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)( بكذا؟ أما بشرك رسول الله (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)( بكذا؟ فأقبل بوجهه فقال: أني كنت على أطباق ثلاث (أحوال ثلاث)، لقد رأيتني وما أحد أشد بغضًا لرسول الله (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)( مني، ولا أحب إلى أن أكون قد استمكنت منه فقتلته، فلو مت على تلك الحال لكنت من أهل النار.
فلما جعل الله (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)الإسلام في قلبي أتيت النبي ( فقلت: ابسط يمينك فلأبايعك، فبسط يمينه، قال فقبضت يدي، فقال: (مالك يا عمرو؟) قال: قلت: أردت أن أشترط: قال: (تشترط بماذا؟) قلت: أن يغفر لي، قال: (أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله؟ وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها؟ وأن الحج يهدم ما كان قبله؟)، وما كان أحد أحب إلى من رسول الله (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)( ولا أجل في عيني منه، وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالاً له، ولو سئلت أن أصفه ما أطقت؛ لأنني لم أكن أملأ عيني منه إجلالاً له، ولو مت على تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل الجنة.
ثم ولينا أشياء ما أدرى ما حالي فيها، فإذا أنا مت، فلا تصحبني نائحة ولا نار، فإذا دفنتموني فشنوا على التراب شنًّا، ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور (الوقت الذي تذبح فيه ناقة)، ويقسم لحمها؛ حتى أستأنس بكم، وأنظر ماذا أراجع به رسل ربي) [مسلم].
وتوفي عمرو (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)-رضي الله (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)عنه- سنة (43 هـ)، وقد تجاوز عمره (90) عامًا، وقد روى عمرو (فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)عن النبي ( (39) حديثًا.


:cool::D;):rolleyes::cool:

motayee
02-05-2010, 12:48 AM
مشكووووووووووووور