مشاهدة النسخة كاملة : جهنم وبئس المصير!


! اسلااااام !
30-08-2010, 05:21 AM
فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط
جهنم وبئس المصيــــــــــر


ربنا يكفينا شرها.. نكرهها دون أن نراها ونبتهل إلي الله ألا نراها، فهي مبغضة مكرهة إلي نفوسنا، ومثلما نبغضها تبغض النار أهلها وتغار من الجنة، وتخاصم كل واحدة منهما صاحبتها فيقول البخاري عن أبي هريرة عن رسول الله صلي الله عليه وسلم:" تحاجت الجنة والنار فقالت هذه: يدخلني الجبارون والمتجبرون وقالت هذه: يدخلني الضعفاء والمساكين، فقال الله لهذه: أنتِ عذابي أعذب بك من أشاء، وقال لهذه أنت رحمتي أرحم بك من أشاء، ولكل واحدة منكما ملؤها " أخرجه مسلم والترمذي.

فزعت الملائكة عند خلقها حتي طارت أفئدتهم، وعندما زفرت النار زفرة بأمر الله لم يبق في السماوات السبع ملك إلا خر علي وجهه فقال لهم الجبار جل جلاله: ارفعوا رؤوسكم أما علمتم أني خلقتكم لطاعتي وعبادتي وخلقت جهنم لأهل معصيتي من خلقي، فقالوا ربنا لا نأمنها حتي نري أهلها."

أبوابها من حديد، فرشها الشوك و غشاوتها الظلمة، أرضها نحاس ورصاص وزجاج، أوقد عليها ألف عام حتي احمرت وألف عام حتي ابيضت وألف عام حتي اسودت فهي سوداء مظلمة مزجت بغضب الله . ذكره ابن قتيبة في عيون الأخبار.

فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

دركات النار وأبوابها:

النار سبع دركات وأبواب، كل باب خلق لعذاب فئة معينة كما قال تعالي: "وإن جهنم لموعدهم أجمعين، لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم" الحجر.

وهي ليست كأبوابنا بل يقوم بعضها فوق بعض وبين الباب والباب خمسمائة عام.

ويروي سلام الطويل عن أبي سفيان عن أنس بن مالك، عن النبي صلي الله عليه وسلم تفسير قوله تعالي "لها سبعة أبواب " تقسم هذه الأبواب: " جزء أشركوا بالله، وجزء شكوا في الله، وجزء غفلوا عن الله، وجزء آثروا شهواتهم علي الله، ، وجزء شفوا غيظهم بغضب الله، وجزء صيروا رغبتهم بحظهم من الله وهم المنكرون للبعث والحساب- حسب تفسير القرطبي، وجزء عتوا عن الله".

فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

الباب الأول

يسمي «جهنم» لأنه يتجهم في وجوه الرجال والنساء فيأكل لحومهم، وهو أهون عذاباً من غيره.

فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

الباب الثاني

يقال له «لظــي»، تأكل اليدين والرجلين وتدعو من أدبر عن التوحيد وتولي عما جاء به محمد عليه الصلاة والسلام، وقال عنه الله عز وجل : "كلا إنها لظي نزاعة للشوي" (المعارج)، والشوي جمع شواة وهي جلدة الرأس .

فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط


الباب الثالث

يقال له «سقر» إنما سمي سقر لأن ناره تأكل اللحم دون العظم وذكره الله في قوله :"وما أدراك ما سقر لا تبقي ولا تذر لواحة للبشر" (المدثر) .

فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

الباب الرابع

يقال له الحطمة، تحطم فيه العظام وتحرق الأفئدة، وترمي بشرر كالقصر، فتطلع الشرر إلي السماء ثم تنزل فتحرق وجوههم وأيديهم وأبدانهم فيبكون الدمع حتي ينقد ثم يبكون الدماء ثم يبكون القيح حتي ينقد ، وذلك في قوله:"كلا لينبذن في الحطمة وما أدراك ما الحطمة نار الله الموقدة التي تطلع علي الأفئدة" (الهمزة).

فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

الباب الخامس

يقال له «الجحيم» إنما سمي بذلك لأنه عظيم الجمرة، الجمرة الواحدة أعظم من الدنيا.

فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط


الباب السادس

يقال له «السعير» سمي هكذا لأنه يسعر بهم، ولم يلطف منذ خلق، فيه ثلاثمائة قصر في كل قصر ثلاثمائة بيت في كل بيت ثلاثمائة لون من العذاب وفيه الحيات والعقارب والقيود والسلاسل والأغلال، وفيه جب الحزن ليس في النار عذاب أشد منه إذا فتح باب الجب حزن أهل النار حزناً شديداً .

فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

الباب السابع

يقال له «الهاوية» من وقع فيه لم يخرج أبدا، وفيه بئر الهبهاب إذا فتح يخرج منه نار تستعيذ منه النار، وفيه الذين قال الله تعالي عنهم : "سأرهقه صعودا"، أو هو جبل من نار يوضع أعداء الله علي وجوههم علي ذلك الجبل مغلولة أيديهم إلي أعناقهم، مجموعة أعناقهم إلي أقدامهم، والزبانية وقوف علي رأسهم بأيديهم مقامع من حديد إذا ضرب أحدهم بالمقمعة ضربة سمع صوتها الثقلان.

فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

سعة النار وخزنتها

روي ابن المبارك عن مجاهد قال: قال ابن عباس: أتدري ما سعة جهنم؟ قال :لا، قال: أجل والله ما تدري أن بين شحمة أذن أحدهم وبين عاتقه مسيرة سبعين خريفًا تجري أودية القيح والدم، قلت: لها أنهار؟ قال: لا، بل أودية، ثم قال: أتدري ما سعة جسر جهنم؟ قلت: لا، قال: حدثتني عائشة أنها سألت رسول الله صلي الله عليه وسلم عن قوله تعالي: " وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَي عَمَّا يُشْرِكُونَ "(الزمر) فقالت! قلت يا رسول الله: فأين الناس يومئذ؟ قال: (علي جسر جهنم). أخرجه الترمذي .

وعن أبي سعيد الخدري عن النبي : "لسرادق النار أربعة جدر كثف كل جدار مسيرة أربعين سنة" ذكره ابن مالك وأخرجه الترمذي .

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلي الله عليه وسلم، إذ سمع جلبة، فقال: (أتدرون ما هذا؟)، قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: (هذا حجر رمي به في النار منذ سبعين خريفًا، فهو يهوي في النار إلي الآن حتي انتهي إلي قعرها). أخرجه مسلم

وخزنة النار هم الزبانية وهم ملائكة غلاظ شداد، موكلين بتعذيب أهل النار، لا تأخذهم بهم شفقة ولا رحمة عددهم تسعة عشر كما قال تعالي "وما أدراك ما سقر عليها تسعة عشر" علي رأسهم مالك خازن النار، وقال عنهم ابن عباس رضي الله عنه : "ما بين منكبي الواحد منهم مسيرة سنة وقوة الواحد منهم أن يضرب بالمقمعة فيدفع بتلك الضربة سبعين ألف إنسان في قعر جهنم".

فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

أهل النار

يدخلها خمسة ذكرهم الرسول صلي الله عليه وسلم يوماً في خطبته - برواية مسلم عن عياض بن عمار المجاشعي -: "أهل النار خمسة، الضعيف الذي لا زبر له الذي ليس له قوة ولا عنده حرص علي ما ينتفع به في الآخرة ، الذين هم فيكم تبعاً لا يبتغون أهلاً ولا مالاً، والخائن الذي لا يخفي له طمع وإن دق إلا خانه (وهو المؤتمن إن تهيأت له ظروف الخيانة لا يتردد فيها)، ورجل لا يصبح ولا يمسي إلا وهو يخادعك عن أهلك ومالك . وذكر البخل والكذب والشنظير(سيئ الخُلق) الفحاش ."

والشقي، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي أنه قال :"لا يدخل النار إلا من شقي"، قيل ومن الشقي يا رسول الله ؟ قال:"من لم يعمل لله بطاعة ولم يترك له معصية".

والبخيل، لقول السيدة عائشة رضي الله عنها : النار دار البخلاء .

وكذلك العرفاء، وذلك لحديث للرسول صلي الله عليه وسلم: "إن العرفاء حق ولا بد للناس من عرفاء ولكن العرفاء في النار" .

والمنافقون وآكلو مالي اليتامي لقوله تعالي :"إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار" وقوله:"إن الذين يأكلون أموال اليتامي ظلماً إنما يأكلون في بطونهم ناراً وسيصلون سعيراً" النساء .

وأكثر أهلها النساء فعن ابن عباس عن الرسول صلي الله عليه وسلم : رأيت النار فلم أر منظراً كاليوم قط ورأيت أكثر أهلها النساء.

فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

طعامهم وشرابهم ولباسهم

طعام أهل النار الضريع والزقوم، كما في قوله تعالي:" ليس لهم طعام إلا من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع "، والضريع شوك بأرض الحجاز، وهذا الطعام الذي يأكله أهل النار لا يفيدهم، فلا يجدون له لذة، ولا تنتفع به أجسادهم، فأكلهم له نوع من أنواع العذاب.

وقوله: " إن شجرت الزقوم طعام الأثيم كالمهل يغلي في البطون كغلي الحميم " (الدخان) .

وقال في موضع آخر "أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم إنا جعلناها فتنة للظالمين، إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم طلعها كأنه رؤوس الشياطين فإنهم لآكلون منها فمالئون منها البطون، ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم ثم إن مرجعهم لإلي الجحيم ".

أما شرابهم فهو الحميم والغسلين، كما في قوله تعالي " وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم "، وقوله عز وجل: "وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا " (الكهف)، وقوله عز من قائل: " هذا فيلذوقوه حميم وغساق" والغساق هو الغسلين .

ولباسهم حلل من النار، وسرابيل من قطران، كما أخبرنا الله سبحانه وتعالي " فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رؤوسهم الحميم "، وقوله "وتري المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد، سرابيلهم من قطران وتغشي وجوههم النار"، والقطران هو النحاس المذاب.

فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط


أهوال النار

ومنها ما ذكره أبو حامد في كتاب كشف علوم الآخرة " أنهم يأتون بجهنم تمشي علي أربع قوائم وتقاد بسبعين ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك بيد كل واحد حلقة، لو جمع حديد الدنيا كله ما عدل منها بحلقة واحدة، علي كل حلقة سبعون ألف زبني، لو أمر زبني منهم أن يدك الجبال وأن يهد الأرض لهدها، إذا انفلتت من أيديهم لم يقدروا علي إمساكها لعظم شأنها، فيجثوا كل من في الموقف علي الركب حتي المرسلون، ويتعلق إبراهيم وموسي وعيسي بالعرش، هذا قد نسي الذبيح، وهذا قد نسي هارون، وهذا قد نسي مريم عليهم السلام، وكل واحد منهم يقول: نفسي نفسي، لا أسألك اليوم غيرها، إلا محمد صلي الله عليه وسلم يقول: (أمتي أمتي، سلمها يا رب ونجها يا رب)، وليس في الموقف من تحمله ركبتاه، فيقوم رسول الله بأمر الله تعالي ويأخذ بخطامها ويقول "ارجعي مدحورة إلي خلقك حتي يأتيك أهلك أفواجاً "، فتقول" خلي سبيلي فإنك يا محمد حرام علي" فينادي مناد من سرادقات العرش اسمعي منه وأطيعي له، ثم تجذب وتجعل عن شمال العرش ويتحدث أهل الموقف بجذبها فيخف وجلهم .

وعنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّي مِنْ الزَّمْهَرِيرِ ". رواه البخاري، والزمهرير هو جب يلقي فيه الكافر فيتميز من شدة برده بعضه من بعض .

وخرج الحافظ أبو محمد عبد الغني الحافظ من حديث سليمان بن عمرو يتيم أبي سعيد الخدري عن النبي صلي الله عليه وسلم قال "إذا جمع الله الناس في صعيد واحد يوم القيامة أقبلت النار يركب بعضها بعضا وخزنتها يكفونها وهي تقول وعزة ربي لتخلين بيني وبين أزواجي أو لأغشين الناس عنقا واحدا، فيقولون :من أزواجك، فتقول : كل متكبر جبار" .

فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط


تضرع أهل النار إلى الله

بعد أن يحاسب الناس علي أعمالهم، ويساق أهل النار إليها أفواجاً فتقول :"هل من مزيد ؟"، ويذوقون العذاب والأهوال، ويلقي كل منهم ما كسبت يداه، يتضرعون إلي ربهم نادمين صاغرين يطلبون من الله أن يخفف عنهم العذاب ولو يوماً واحداً فيقول أهل النار : "ربنا أخرجنا نعمل صالحاً غير الذي كنا نعمل"، فيجيبهم الله : "أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير" (فاطر).

فيزيدون التضرع إلي خالقهم :"ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين"، فيجيبهم "اخسئوا فيها ولا تكلمون"

( المؤمنون). فيستغيثون بخزنة النار: "وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعو ربكم يخفف عنا يوماً من العذاب"، فترد عليهم الخزنة" أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات" فيقولون: «بلي»، فترد عليهم الخزنة : " فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال" (غافر) . حتي ينزل الله عليهم رحمته، فيروي مسلم عن عبد الله بن مسعود قول الرسول صلي الله عليه وسلم: " آخر من يدخل الجنة رجل، يمشي مرة، ويكبو مرة، وتسفعه النار مرة فإذا جاوزها التفت إليها فقال : تبارك الذي نجاني منك، لقد أعطاني الله شيئا ما أعطاه أحدا من الأولين والآخرين، فترفع له شجرة، فيقول يا رب: أدنني من هذه الشجرة لأستظل بظلها، وأشرب من مائها، فيقول الله عز وجل: يا ابن آدم لعلي إن أعطيتك سألتني غيرها؟ فيقول : لا، يارب، ويعاهده لا يسأله غيرها، ويعذره ربه عز وجل لأنه يري مالا صبر له عليه، فيدنيه منها فيستظل بظلها، ويشرب من مائها، ثم ترفع له شجرة هي أحسن من الأولي، فيقول : أي رب، أدنني من هذه أشرب من مائها، وأستظل بظلها، ولا أسألك غيرها، فيقول: يا ابن آدم، ألم تعاهدني لا تسألني غيرها؟ فيقول: لعلي إن أدنيتك منها تسألني غيرها؟ فيعاهده لا يسأله غيرها، ويعذره ربه فيدنيه منها، فيستظل بظلها، ويشرب من مائها، ثم ترفع له شجرة عند باب الجنة، وهي أحسن من الأوليين، فيقول مثله، فيدنيه منها فإذا أدناه منها سمع أصوات أهل الجنة، فيقول أي رب أدخلنيها، ويقول: يا ابن آدم ما يصريني منك أي ما يرضيك، أيرضيك أن أعطيك الدنيا ومثلها معها ؟ فيقول : أي رب أتستهزئ بي وأنت رب العالمين؟ فضحك ابن مسعود، فقال: ألا تسألوني مم أضحك؟ قالوا مم تضحك؟ قال : هكذا ضحك رسول الله صلي الله عليه وسلم، فقالوا مما تضحك يا رسول الله؟ فقال : من ضحك رب العالمين، حين قال : أتستهزئ بي وأنت رب العالمين؟ فيقول : إني لا أستهزئ منك، ولكني علي ما أشاء قادر"، أخرجه مسلم.

وهكذا حتي لا يبقي موحد بالله إلا وأخرجه الله من النار ثم يقول الله عز وجل لأهل الجنة وأهل النار خلود خلود لا موت. فعن أبي هريرة رضي الله عن الرسول : "إذا ادخل الله أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، قال: أتي بالموت مقيداً ككبش ، فيوقف علي السور الذي بين أهل الجنة وأهل النار، ثم يقال: يا أهل الجنة، فيطلعون خائفين، ثم يقال: يا أهل النار، فيطلعون مستبشرين يرجون الشفاعة، فيقال لأهل الجنة وأهل النار: هل تعرفون هذا؟ فيقولون هؤلاء وهؤلاء: قد عرفناه، هو الموت الذي وكل بنا، فيضجع فيذبح ذبحاً علي السور الذي بين الجنة والنار، ثم يقال: يا أهل الجنة خلود لا موت، ويا أهل النار خلود لا موت". .

فقط الاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط


المصدر:التذكرة في أحوال الموتي وأمور الآخرة

تأليف :شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري القرطبي